مرت عدة أيام منذ آخر تدوينة كتبتها، والتي لم أنشرها على حسابي بتويتر لحاجة في نفس يعقوب. : p على كل حال، صيفي بدأ رسميًا من الخميس السابق، تخلل ذلك انتظار لدرجاتي، نزلت ثلاثة مواد من أصل أربعة، اثنتان مثلما أريد، والثالثة ليست مقبولة أبدًا، والآن وأنا أكتب هذا أدرك أنَّ ابن آدم لا يملا عينه إلا التراب، نعم أعلم أنَّ الدرجة الثالثة لم تكن كما أريدها بتاتًا، لكنَّ رؤيتها أغفلتني عن حمدِ الله سبحانه وتعالى والفضل له -عزوجل- أنني حصلت على الدرجات التي أريد. كنت سأكتب أنني سأرضى إن حصلت على الدرجة الرابعة كما أريد فسأرضى وأدركت وأنا أكتب “بجاحة” قولي. : ) اسأل الله أن يرزقنا الرضا بأقداره مهما كانت مؤلمة، رغم أنَّ الأمر كان عكس ما أتوقع لكنني مدركة أنه يوجد حل له، لذا شبه تجاوزت الفقرة الدرامية التي بدأتها، وصديقتي المقربة لم تقصر في تهوين الأمر علي، قالت لي ضعي خطة وهذا هو المهم، وصَدَقت. عندما تقع المصيبة في أمور تحت أيدينا (عمل/دراسة) أو ما شابه، مِنَ السهل أن نتدارك الأمر، نضع أيدينا على موضع الخلل مهما كان مؤلمًا ونضع خطة للتجاوز ونقوم بالسير فيها، ربما ننجح أو نفشل، لكننا على الأقل نعلم أمام أنفسنا أننا فعلنا قصارى جهدنا، وهذا هو ما لم أفعله مع مادتي المذكورة ، لذلك “سألزم الصمت” وأحل الموضوع بالطريقة المتاحة، و “ياويلي” إن عدتها من نفسي.
خارج المواضيع الأكاديمية التي تثير النكد، وصلوا أخواتي لمدينة سكني بعد رحلة طويلة، حصلت عدة عقبات بشأن رحلتهم بسبب موظفي خطوط الطيران القليلين أدب، لكن الحمدلله وصلوا بالسلامة وهذا كل ما يهمني. لي يومين وأنا أقابلهن يوميًا، كل ما سأقوله أنني لم أدرك حجم الكبت الذي كنت أعانيه -دراميات-، لكن فعلًا وجود شخص تشاركه حوارك الداخلي الذي تجريه في رأسك دائمًا، أمر مثير للبهجة والكثير من الضحك. عندما أركب المترو مع أخواتي، لا بد من الضحك بيني وبين أختي المقربة مني، إمَّا على تعليق على إحدى الركاب، أو نظرة اتجاه إحدى أخواتي الكبيرات ترسلنا في ضحكة طويلة، أشك إثرها أننَّا أصبحنا محط أنظار كل راكبي المترو الآخرين. : ) لكن الوقت معهم قصير، لِذا لا أهتم لردة فعل الركاب، إذا كنتم محاطين بالأحبة الذين تشاركون معهم أسخف أفكاركم وتعليقاتكم لفترة طويلة من اليوم، كونوا شاكرين لهذه النعمة، لأنها قد لا تتحقق دائمًا -من غير شر-.
من المفترض أنني أكون اقرأ أكثر، خصوصًا هذا الاسبوع، لكن للأسف إمَّا أنني أتحدث مع أخواتي، أو مشغولة بجوالي، ولا أفتح برنامج الكندل رغم أنه أمام عيني، سأحاول تصحيح هذا الأمر قريبًا. هذا الاسبوع أيضًا لدي اختبار قيادة، احتمالية رسوبي ونجاحي حاليًا متساوية. تبقى لي أربع ساعات من التدريب قبل الاختبار، أتمنى أن أحصل على الرخصة لوجود خطط سفر برية عندي، لكن لا أعلم هل سيتيسر ذلك أم لا. هذا الشهر أيضًا تظهر على وجهي آثار الروكوتان، الدواء الذي يبدو أنني سأقسم بنتائجه بعد أن أنتهي من كورس العلاج، أنصح أي شخص عانى من حبوب الشباب بشكل مزمن أن لا يتردد. منذ سنين وأخواتي اللواتي أخذنه -دون حاجة حقيقية- ينصحنني به وأنا أتحجج بأنني لا أحب أخذ الحبوب، وأفضل الحلول الطبيعية أو الموضعية. النتيجة أنني مددت فترة معاناتي دون حاجة لذلك، لم ينتهِ الكورس بعد لكنني أرى نتائجه بوضوح وحامدة لله عليها، بالأخير ليس علينا إلا العمل بالأسباب وأن نرجو الله أن نرى النتائج. آخر أمر متعلق بمظهري الخارجي أود مشاركته مع الجمهور : p الأنثوي خصيصًا، إذا كانت واحدة فيكم مغرمة بشعرها القصير، فلتجرب تطويله. منذ سنين طويلة وأنا أقوم “بِحش” شعري بعد كل موسم اختبارات، أو أي حادثة تثير ضيقي، قررت أن أخوض مغامرة وأطول، مع صبغه بالأزرق، بدأ الأزرق بالتلاشي ولكن ما زلت أطول شعري ولم “أحشه” بعد لأسباب مجهولة. لكن يبدو أني سأمر بمرحة تطويل الشعر لمدة سنة أو سنتين مع تشذيبه، ثم سيأتي وقت الحش لكن ليس قريبًا.
أخيرًا وليس آخرًا، أفكر كثيرًا في علاقتي مع نفسي هذه الأيام، في هذا الشد والجذب بين جلد النفس وتدليلها حتى تفسد، بعض الأحيان أعطي نفسي وجهًا حتى أفسدها، وبعض الأحيان أمسيها وأصبحها بسلاسل طويلة من جلد الذات. كون مزاجي متأثر بالهرمونات، لا يساعدني ذلك بأي شكل من الأشكال، لكن لعلنا نحاول أن نمسك العصا من النص، ولعلنا ننجح… ربما الكثير من الحب والحنية، مترافقة مع الحزم والصرامة، ستجعل مني شخصًا أفضل؟ الله العالِم. أحاول هذه الأيام أيضًا أن أحل الكثير من المواضيع المعقدة التي تتضمني مع ناس آخرين، هذا النوع من الأمور هو الأصعب بالنسبة لي لأنه لا يتعلق بنفسي فقط، لا أحب أن أجرح أحدًا أو أثير استيائه، بنفس الوقت أنا أعلم أنني حين أصل لهذا النوع من التفكير مع أي شخص، ذلك يعني أنَّ الشخص المعني أوصلني لأقصاي، لِذا ليكن ما يكن، أتمنى أن تكون النهاية ودية فقط.
أتمنى أن تكونوا قضيتوا إجازة عيد سعيدة مع أحبائكم، وأن يكون الباقي من شوال خفيفًا عليكم، وشكرًا لقرائتكم التدوينة.
أفنان.
أضف تعليق