منذ الأمس وأنا أنوي أن أكتب وأبشركم أن الواجب العنيد المؤذي تم حله بحمدِ الله وفضله. استاء عندما أرى نفسي أتحول إلى وحش تحت الضغوطات. بالأمس قررت الترفيه عن نفسي قبل أن أعرف إن كنت سأستطيع إكمال الواجب أم لا. حجزت تذكرتين لفيلم “Knives out” لي ولإحدى صديقاتي. كانت تجربة ممتعة، أجمل شيء أن المقاعد في السينما التي اخترتها يتم تمديدها. وأحلى سدحة إلى آخر الفيلم.
من المفترض أن الدورة الشهرية شرَّفتني بزيارتها قبل عشر أيام، أو هكذا يخبرني البرنامج الذي استعمله لمتابعتها. وها نحن هنا والدورة لم تشرفني بعد. أضع عليها اللوم في المزاج المتقلب، والدموع تترقرق في عيني بعد أن كتبت لأمي أنني اشتقت لها. وأيضًا الدموع التي ربما أذرفها قبل أو بعد مقابلتي لمستشاري الأكاديمي. كونوا في الإنتظار للدراما الحصرية.
لم اقرأ فعليًا في الأيام السابقة كنت مشغولة بالركض إلى حد لا أستطيع أن أصفه. لنتحدث عن أشياء إيجابية بعض الشيء؟ أصبحت أميز الأستاذ المساعد الذي أفضله في كل موادي. قررت موضوع الورقة البحثية القادمة لمادة الفلسفة ويسعدني أن أقول أنني حزت على +B في أول ورقة بحثية لي وهذا إنجاز لا يستهان به. لا لشيء إلا أنني أول مرة فعليًا أكتب هذا النوع من البحوث لذا الحمدلله على كل شيء. بالنظر إلى الضغوط التي وضعت تحتها وكل الأمور الجنونية التي تحصل حاليًا أستطيع أن أقول مرت بسلام.
لدي رحلة سفر الاسبوع القادم، لا أعلم إن كنت سأنشر شيئًا وأنا هناك أم لا ولكن أملي أن أنهي الكم الأكبر من قرائاتي الجادة هذا الاسبوع لاستمتع الاسبوع القادم بقراءات خفيفة تصلح للشاطئ والجو الصيفي نسبيًا. أريد أشياء خفيفة بخفة مزاجي وأنوي أن أحاول الاستعداد لاختبار الرخصة أو ما قبل الرخصة إن صح القول.
حظًا موفقًا لكم في كل التحديات التي لا يدري عنها أحد وأشارككم البيت المكتوب حاليًا على سبورة المهام
“وألفتُ لطفَ الله حتى أنني إن غابَ عني سرني التأخيرُ.”
أضف تعليق